حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي
686
الإفصاح في فقه اللغة
التقريب : قيل : هو أن يرفع الفرس يديه معا ويضعهما معا . التَّوَقُّص : هو أن ينزُو نَزوًا أي يثب وثبا ويُقرمِط أي يقارب الخَطو . وتَوَقّص : ساريين العَنَق والخَبَب ، أو هو شدة الوطء في المشي كأنه يَقِص ما تحته ، أي يكسرها . العِيار : عار الفرسُ يَعِير عَيرا وعِيارا وعَيَرانا : ذهب يتردد كأنه منفلِت والاسم : العِيار . الدَّحو : إذا رمى بيديه رَميا ولم يرفع سُنبُكه عن الأرض كثيرا قيل : مرّ يدحو دَحوا . الهَملَجة : حُسن سير الدابة في سرعة ، وقد هملَج هَملجة وهِملاجا . ودابة هِملاج : للذكر والأنثى . الخَبَب : ضرب من العدو . أو كالرَمَل ، أو هو أن ينقُل الفرسُ أيامنه جميعا وأياسره جميعا . أو أن يراوح بين يديه . خبّ يُخبّ خَبَّا وخَبَبا وخَبِيبا وأخبّ . وأخَبّها راكبها . الحَفَدان : حفَد الفرسُ يحفِد حَفدا وحَفَدانا : مشى مشيا دون الخبَب . وقيل : إذا دارك المشىَ وفيه قَرمطة فهو الحَفَد . الهَمر : شِدّة ضرب الفرس الأرضَ بقوائمه همَر الأرض يَهمِرها هَمْرا واهتمرها . العَجر : عجِرَ الفرس يعجِر عَجْرا : مذ ذنَبه في عَدوه . الاكتِيار : كار الفرس يكير واكتار : رفع ذنَبه في عَدوه ، فهو مُكْتَارٌ . السُّمُوه : سمَه الفرس في شوطه يسمَه سمُوها : جرى جَريا لا يعرف الإِعياء النَّدَفان : تقارُب خطو الفرس في خَبَبه . ندَف يندِف نَدفا ونَدَفانا . الخِنَاف : خنَف الفرسُ يخْنِف يخْنُف خَنفا وخُنوفا : مال بيديه في أحد شِقّيه من النشاط . و - ثنى وجهه إلى فارسه في عَدوه . وهو مِخناف وخَنُوف . الضُّبُوع : ضبَع الفرس يضبَع ضَبعا وضُبوعا وضَبَعانا : أهوى بحافره إلى عضُده . وقيل : مدّ ضَبُعَيه في سيره وأسرع . الوُصُوف : وصَف المهر يصِف وَصفا ووُصوفا : توجَّه لشئ من حسن السير . وقيل : أجاد السير وجدّ فيه . الثَّعلَبة : عدو كعَدو الثعلب . المُناقَلة : ناقل الفرسُ : جرى كأنه يتّقى ، ولا يكون ذلك إلا في أرض ذات حجارة . التناهب : تناهب الفرسُ الأرض : أخذ بقوائمه منها أخذا كثيرا . وإنه لينتهب الأرض . إذا كان يسرع السير . وهو ينهَب الغابة : أي سبّاق . وانتهب الفرسُ الشوط : فاز به ، وفرس